طنجة تايمز- زينب امعكطان : أصبح الحديث عن قرب إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمملكة هو المسيطر على أحاديث المغاربة اليومية اد يحظى هدا الموضوع باهتمام يفوق الاهتمام بتطورات قضية الصحراء التي تعتبر القضية الأولى للبلاد لكن يبدو أننا شعب يهتم بعدد ساعات نومه أكثر من أي شان آخر اد كثر الحديث هده الأيام عن الساعة الإضافية المقرر زيادتها إلى التوقيت الرسمي في المغرب ابتداء من الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 28 ابريل الجاري وهو الإجراء الدى بدا العمل به مند عهد حكومة عباس الفاسى سنة 2008 لكن يبدو أن أهمية هدا الموضوع لم تسقط بالتقادم . فالمغاربة ومند أن تم تطبيق هدا الإجراء لأول مرة والى حدود اليوم لم يتوقفوا عن التعبير عن انزعاجهم (وسخطهم أحيانا أخرى) من الساعة الإضافية ولكل تعليله لرفض هده الساعة فهدا يرى أنها ستقلل من ساعات نومه وداك يرى أنها تزعجه بيولوجيا في حين لا يكترث آخرون بهده الزيادة في التوقيت ويترك ساعته على حالها دون زيادة أو نقصان.
المغاربة المعارضون لهده الساعة الإضافية لا يهتمون بما تصرح به الحكومة بشان ايجابيات هدا الإجراء كونه يخفض استهلاك الطاقة ويعتبرونه كذبا مادامت فاتورة الكهرباء هي نفسها لا تتغير بعد إضافة هده الساعة.
لمادا ياخد المغاربة هدا الإجراء بهكدا حساسية واهتمام زائدين وكأن الوقت هو أولى اهتماماتنا. منذ متى كان المغاربة يحترمون الوقت والمواعيد ، الا يتخذ البعض من الساعة الإضافية عذرا لتأخره ويتحجج بكونه لا يزال يعتمد "الساعة القديمة".
الحديث عن الساعة الإضافية مازال طويلا ولن ينتهي الا باقتراب شهر رمضان اد سيتحول الحديث أنداك إلى " صعوبة الصوم "خلال الصيف وعن غلاء الطماطم وغيرها من المواضيع الملازمة للشهر الكريم وهده المواضيع بدورها لن تنتهي الا باقتراب عيد الأضحى والحديث عن غلاء الأضاحي