Saturday, 27 April 2013

المغاربة والساعة الإضافية


طنجة تايمز- زينب امعكطان : أصبح الحديث عن قرب إضافة ساعة إلى التوقيت الرسمي للمملكة هو المسيطر على أحاديث المغاربة اليومية اد يحظى هدا الموضوع باهتمام يفوق الاهتمام بتطورات قضية الصحراء التي تعتبر القضية الأولى للبلاد لكن يبدو أننا شعب يهتم بعدد ساعات نومه أكثر من أي شان آخر اد كثر الحديث هده الأيام عن الساعة الإضافية المقرر زيادتها إلى التوقيت الرسمي في المغرب ابتداء من الساعة الثانية صباحا من يوم الأحد 28 ابريل الجاري وهو الإجراء الدى بدا العمل به مند عهد حكومة عباس الفاسى سنة 2008 لكن يبدو أن أهمية هدا الموضوع لم تسقط بالتقادم . فالمغاربة ومند أن تم تطبيق هدا الإجراء لأول مرة  والى حدود اليوم لم يتوقفوا عن التعبير عن انزعاجهم (وسخطهم أحيانا أخرى) من الساعة الإضافية ولكل تعليله لرفض هده الساعة فهدا يرى أنها ستقلل من ساعات نومه وداك يرى أنها تزعجه بيولوجيا في حين لا يكترث آخرون بهده الزيادة في التوقيت ويترك ساعته على حالها دون زيادة أو نقصان.
المغاربة المعارضون لهده الساعة الإضافية لا يهتمون بما تصرح به الحكومة بشان ايجابيات هدا الإجراء كونه يخفض استهلاك الطاقة ويعتبرونه كذبا مادامت فاتورة الكهرباء هي نفسها لا تتغير بعد إضافة هده الساعة.
لمادا ياخد المغاربة هدا الإجراء بهكدا حساسية واهتمام زائدين وكأن الوقت هو أولى اهتماماتنا.  منذ متى كان المغاربة يحترمون الوقت والمواعيد ، الا يتخذ البعض من الساعة الإضافية عذرا لتأخره ويتحجج بكونه لا يزال يعتمد "الساعة القديمة".
الحديث عن الساعة الإضافية مازال طويلا ولن ينتهي الا باقتراب شهر رمضان اد سيتحول الحديث أنداك إلى  " صعوبة الصوم "خلال  الصيف وعن غلاء الطماطم وغيرها من المواضيع الملازمة للشهر الكريم وهده المواضيع بدورها لن تنتهي الا باقتراب عيد الأضحى والحديث عن غلاء الأضاحي

تقرير لوزارة الخارجية الامريكية يفضح الوضع الحقوقي في الجزائر


بعد ان طبلت وزمرت في الايام الماضية من اجل ادراج مراقبة حقوق الانسان ضمن مهمة المينورسو في الصحراء المغربية هاهي الجزائر اليوم تواجه تقريرا حالكا يكشف عورة الوضع الحقوقي داخل اراضيها.
التقريرالسنوي الدي نشرته على موقعها وزارة الخارجية الامريكية يوم الجمعة الماضية كشف عن انتهاكات بالجملة ترنكبها الجزائر في حق ابنائها واصفا سلطات البلاد "بالمقيدة لحق الجزائريين في اختيار حكوماتهم"، كما اتهم الحكومة الجزائرية "تقييد حرية التجمع وإنشاء الجمعيات"، وأشار إلى "غياب استقلالية القضاء و انعدام الشفافية داخل الحكومة خاصة الصفقات العمومية المرتبطة بقطاع السكنى والدي اشار التقرير انه يعاني كثيرا من الرشوة  كما اشار التقرير الى وجود معتقلات سرية في الجزائر مخصصة لكل من سولت له نفسه التغريد خارج السرب النظام في حين لم تصدر الجزائر اي رد رسمي بخصوص هدا الاعلان  وهي عادة دابت عليها حكومة الجزائرية حيث  تأخذ بالتقارير الخارجية وتروج لها على أوسع نطاق حين تبيّض صورتها، وفي الحالة المعاكسة تصفها بأنها غير دقيقة أو مغرضة.
صحيح ان التقرير لم يات بالجديد الا انه جاء في الوقت المناسب ليدكر جارتنا التي تامر الناس بالبر وتنسى نفسها .


جديد الحرب في سوريا


ن الجيشين الحر والنظامي ما زالت مستمرة عند الأطراف الجنوبية لمدينة داريا بريف دمشق التي يحاول النظام اقتحامها والسيطرة عليها بعد استيلائه على بلدة العتيبة الحيوية.
وقالت شبكة شام الإخبارية إن قصفا عنيفا بالمدفعية وقذائف الهاون استهدف مدن داريا ومعضمية الشام وعدة مناطق في الغوطة الشرقية. وأضافت أن قوات النظام قصفت براجمات الصواريخ والمدفعية الثقيلة بلدات البحارية والنبك والسبينة وعرطوز.
وقال المكتب الإعلامي التابع للمجلس المحلي للمدينة إن الاشتباكات تجددت صباح اليوم على الجبهتين الجنوبية والغربية، بالتزامن مع غارات مكثفة للطيران الحربي بالقنابل الفراغية.
وتحدثت الشبكة عن العثور على سبع جثث جديدة في مبنى الخياط ببلدة جديدة عرطوز الفضل بريف دمشق، وقالت إن الجثث لشهداء أعدموا ميدانيا وهم من النازحين بالمدينة.
وقال ناشطون إن قوات النظام جددت قصفها اليوم بقذائف الهاون والدبابات على طريق حلب ،وسط اشتباكات عنيفة في حماة بين الحر وقوات النظام. وتجدد المشهد في بلدة الحيان بريف حلب التي تعرضت لقصف براجمات الصواريخ.
وشهد مدخل حي مخيم اليرموك بدمشق اشتباكات عنيفة بين الحر وقوات النظام التي قصفت من طرفها حي برزة في العاصمة دمشق.
وفي تطور آخر، أعلن ثوار سوريون في وقت سابق قصفهم مدينة القرداحة (مسقط الأسد) في اللاذقية بصاروخين من نوع غراد خلفا أضرارا مادية فقط.

LIVING ON MARS IS NO LONGER SCIENCE FICTION


Life on earth is no longer as trendy as it used to be, especially when the alternative is living on Mars. The space project ‘Mars One’ just started its registration phase and is already processing applications from 30 countries.
An average of 1,000 people submitted their requests to live on the Red Planet, a project of the Dutch company "Mars One", which plans to build the first human colony on the neighbouring planet around 2022-2023.
Currently, the selection of 20 candidates to settle on Mars by 2033 (After going through many tests to prove their adaptation ability) is underway. The project's creators say: "We are very excited about the launch of the selection. During this first round, we will open the doors of Mars to everyone".
The company is committed to building a neighbourhood where life is possible, with an "update" every two years, emphasizing that "the plan is realistic and accurate, and is based solely on existing technologies."

The mission plan is as follows:

  • 2013: Selection of the first 40 astronauts and construction of a facility replica for training purposes.
  • 2014: Production of the first communications satellite.
  • 2016: Launch of a modified SpaceX Dragon with a supply of 2.5 tons of food.
  • 2018: Launch of a Rover exploration vehicle similar to the one used in the moon to select the location of the colony.
  • 2021: Launch of 6 additional Shipping Dragons and a Rover with two residential units, two life units and two food supplies.
  • 2022: Launch of SpaceX Falcon Heavy with an initial group of four people.
  • 2023: Arrival of the first inhabitants of Mars.
  • 2025: Arrival of a second group of four people.
  • 2033: The colony reaches 20 inhabitants.
"The project is economically and logistically doable, due to the number of suppliers and experts in existing space exploration" says the website. Mars One estimates the cost of the first flight at around 6,000 million euros, with an estimated 4,000 million euros per trip every two years.


Tangier Times